الذئبة الحمراء

مرض الذئبة الحمراء من الأمراض التي يقلق منها العديد من الأفراد فهو يحدث نتيجة مهاجمة جهازك المناعي لأنسجة جسمك وأعضائه، ومن الجدير بالذكر أن الإلتهاب الذي ينتج عن مرض الذئبة من الممكن أن يؤثر على أي من أجهزة الجسم، لذا فينبغي الإنتباه خاصة أنه من الأمراض التي يصعب تشخيصها؛ وذلك لأن أعراض ذلك المرض تتشابه مع أعراض  أمراض أخرى، فأعراضه تشبه أعراض الطفح الجلدي، وبالرغم من عدم توافر أي علاج فعال للقضاء على مرض الذئبة، إلا أن هناك بعض العلاجات التي قد تساعد في السيطرة عليه.

أعراض مرض الذئبة الحمراء

يوجد بعض الأعراض التي قد تظهر على المريض عند الإصابة بذلك المرض؛ وهي تتمثل في ما يلي: 

الإرهاق، والتعب. الحمى الشديدة. ألم شديد وتورم في المفاصل. ظهور طفح جلدي على الوجه، ويكون على شكل فراشة. آفات في الجلد. تغير لون أصابع اليدين وكذلك القدمين، خاصة عند التعرض إلى الشمس أو البرد. ضيق في النفَسط. ألم في الصدر. عدم القدرة على الرؤية بشكل واضح. صداع شديد. 

ما هي أسباب الإصابة بالمرض 

يحدث مرض الذئبة الحمراء عندما يهاجم جهاز المناعة الأنسجة الصحية في الجسم،وفي غالب الأوقات ينتج بسبب مجموعة عوامل وراثية أو بيئية. فمن الجدير بالذكر أن الأفراد الذي بمناعتهم استعداد وراثي للإصابة به فور التعرُّض لمُحفِّز بيئي يتم إصابتهم به. وعلى الرغم من ذلك يعد السبب الرئيسي في الإصابة بذلك المرض غير معروف، وهناك بعض الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بذلك المرض، وتتمثل تلك الأسباب في ما يلي:

التعرض المستمر إلى أشعة الشمس، فيسبب ذلك ظهور آفات الذئبة الجلدية، بالإضافة إلى أنه قد يحفز استجابة داخلية عند الذي مناعتهم معرضة للإصابة به. حالات العدوى فقد تسبب الإصابة بالعدوى إلى الإصابة بداء الذئبة أو عودته مرة أخرى بعد الشفاء منه. الأدوية قد ينتج ذلك المرض عن تناول بعض الأدوية، ومن أبرزها أدوية ضغط الدم وكذلك الأدوية المضادة للنوبات الصرعية.

عوامل الخطر

يوجد العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالمرض؛ ومن أبرز تلك العوامل ما يلي: 

الجنس، خاصة لدى النساء. العمر، بالرغم من أن جميع الأعمار معرضة للإصابة بذلك المرض، إلا أنه غالبًا ما يتم تشخيصه في المرحلة من 15 إلى 45 عامًا. الأصل، الأمريكيين الذين هم من أصل إفريقيى أو أسباني، وكذلك الذين هم من أصل أسباني أكثر عرضة للإصابة بذلك المرض.

مضاعفات الذئبة الحمراء 

قد يصيب الالتهاب الذي ينتج عن المرض العديد من أجزاء الجسم، ومن أبرزها ما يلي: 

الكلى؛ قد يؤثر بشكل كبير على الكلى مما يسبب في الإصابة بالفشل الكلوي، ذلك الذي يعد من أبرز أسباب الوفاة بذلك المرض. الدماغ والجهاز العصبي المركزي؛ من أكثر الأشياء التي يعاني منها العديد من مصابي المرض من فقدان جزئي في الذاكرة، وصداع شديد، كذلك قد يعاني العديد منهم نوبات صرع. الدم والأوعية الدموية؛ فقد يؤدي ذلك المرض إلى مشكلات في الدم، ومن أبرزها انخفاض في عدد كرات الدم الحمراء السليمة، كما يتسبب ذلك في التهاب الأوعية الدموية. الرئتان؛ في غالب الأحيان تؤدي الإصابة بمرض الذئبة الحمراء الإصابة بالتهاب بطانة التجويف الصدري، ما يجعل التنفس صعب للغاية. القلب؛ فيؤدي ذلك إلى حدوث خلل في وظيفة عضلة القلب أو الشرايين. 

كيف يتم تشخيص مرض الذئبة الحمراء؟

كيف يتم تشخيص مرض الذئبة الحمراء؛ من الأسئلة الهامة التي يزداد عنها محركات بحث جوجل، لذا لا بد من توضيح إجابته بالتفصيل؛ فمن الجدير بالذكر أن هناك ثلاث اختبارات يمكن من خلالهم تشخيص المرض، فلا يوجد اختبار واحد يمكن من خلال التشخيص؛ وتتمثل تلك تلك الإختبارات في ما يلي: 

الإختبار البدني؛ يقوم الطبيب بإجراء فحص بدني لإكتشاف الأعراض؛ والتي تتمثل في احمرار وانتفاخ المفاصل، ألم في في الفم والأنف، طفح جلدي خاصة عند التعرض لأشعة الشمس، وتقصف في الشعر. الاختبارات المختبرية، ويمكن أن يتم إجرائها من خلال اختبارات الدم، أو اختبار البول، والفحص الثالث هو التصوير الطبي. إذا شك الطبيب في أن المرض يؤثر على القلب أو الرئة، فيرشدك حينها إلى تصوير الصدر بالأشعة السينية (X-Ray)، ومخطط صدى القلب. 

إجراءات للتعايش مع المرض  

من المعروف أن نسبة الشفاء من ذلك المرض قليلة، إلا أنه هناك بعض الإجراءات التي ينبغي اتباعها، ويمكن أن تتم ذلك بكل سهولة ويسر من خلال اتباع ما يلي:

  • الالتزام بتعليمات الطبيب المراقب لحالتك.
  • تناول الأدوية التي كتبها لك الطبيب في الوقت المحدد.
  • الإطلاع على الآثار الجانبية ومضاعفات المرض، وعند ملاحظتها عليك التوجه إلى الطبيب في أسرع وقت ممكن.

أسئلة شائعة 

يوجد العديد من الأسئلة التي تدور في خاطر العديد من الأشخاص، ومن خلال ما يلي نقدم لكم ما هي أبرز تلك الأسئلة وإجابتها، تلك التي يبحث عنها العديد من الأشخاص: 

متى ينبغي زيارة الطبيب؟

ينبغي التوجه إلى الطبيب على الفور عند الإصاية بطفح غير مبرر أو حمى أو ألم شديد أو الشعور بإرهاق.

كم المدة التي يعيشها المريض؟

لقد أوضحت الأبحاث التي تم إجرائها أن 80-90٪ من المصابين بذلك المرض الذئبة يعيشون عشر سنوات تقريبًا، وتلك السنوات لا تبدء من بعد التشخيص، بل من بداية الإصابة بذلك المرض.

كيف اعرف اني مصابة به؟

بعد التعرف على ما هي أعراض ذلك المرض عند ملاحظة أي منها فينبغي عليك حينها التوجه إلى الطبيب على الفور، والخضوع إلىى الإختبارات اللازمة. 

هل المرض معدٍ؟

يعتبر ذلك المرض من الأمراض غير المعدية؛ وذلك لإرتباطه بالمناعة الذاتية وليس من خلال الفيروسات فيدل ذلك على أنه غير معدي. كذلك إن تم إصابة به سيدة حامل فيمكنها إتمام الحمل دون أن ينتقل المرض إلى الجنين.

هل المرض مميت؟

المرض غير مميت لكن الإهمال في العلاج، وعدم تناول المريض الأدوية بشكل مستمر، فيتعرض حينها إلى الكثير من المضاعفات؛ ومن أبرزها الفشل الكلوي أو تصلب الشرايين والأمراض القلبية.

المقالات المشابهة: